عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ- باب قلة عدد المؤمنين الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و في القاموس: عز يعز عزا و عزة بكسرهما صار عزيزا كتعزز و قوي بعد ذلة، و الشيء قل فلا يكاد يوجد فهو عزيز، و قال: الكبريت من الحجارة الموقد بها، و الياقوت الأحمر و الذهب أو جوهر معدنه خلف التبت بوادي النمل، انتهى. و المشهور أن الكبريت الأحمر هو الجوهر الذي يطلبه أصحاب الكيمياء و هو الإكسير، و حاصل الحديث أن المرأة المتصفة بصفات الإيمان أقل وجودا من الرجل المتصف بها و الرجل المتصف بها أعز وجودا من الإكسير الذي لا يكاد يوجد، ثم أكد قلة وجود الكبريت بقوله: فمن رأى منكم؟ و هو استفهام إنكاري أي إذا لم تروا الكبريت الأحمر فكيف تطمعون في رؤية المؤمن الكامل الذي هو أعز وجودا منه، أو في كثرته. الحديث الثاني: كالسابق. " كلهم بهائم" أي شبيهة بها في عدم العقل و إدراك الحمق و غلبة الشهوات ثَلَاثاً إِلَّا قَلِيلًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي قِلَّةِ عَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ