الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)يَقُولُ لَيْسَ كُلُّ مَنْ قَالَ بِوَلَايَتِنَا مُؤْمِناً وَ لَكِنْ جُعِلُوا أُنْساً لِلْمُؤْمِنِينَ فأما سلمان فإنه عرض في قلبه أن عند أمير المؤمنين اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض و هو هكذا، و أما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين (عليه السلام) بالسكوت و لم يأخذه في الله لومة لائم فأبى إلا أن يتكلم. " جاض" أي عدل عن الحق و مال، و روي في حديث آخر عنه (عليه السلام) قال: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان و أبو ذر و المقداد ثم أناب الناس بعد، كان أول من أناب أبو ساسان و عمار و أبو عروة و شتيرة فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا هؤلاء السبعة" فنظر إلى" نظره (عليه السلام) إليه لعلمه بما حدثت به نفسه، و في النهاية: قد تكرر في الحديث ذكر هيهات و هي كلمة تبعيد مبنية على الفتح و ناس يكسرونها، و قد تبدل الهاء همزة، فيقال أيهات، و من فتح وقف بالتاء و من كسر وقف بالهاء، و قال الجوهري: هيهات كلمة تبعيد، و التاء مفتوحة، مثل كيف و أصلها هاء، و ناس يكسرونها على كل حال بمنزلة نون التثنية، و قد تبدل الهاء همزة، فيقال أيهات، مثل هراق و أراق، قال الكسائي: و من كسر التاء وقف عليها بالهاء، فيقول هيهات، و من نصبها وقف بالتاء و إن شاء بالهاء. الحديث السابع: ضعيف.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي قِلَّةِ عَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ