عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي وَ لَجَعَلْتُ باب الرضا بموهبة الإيمان و الصبر على كل شيء بعده الحديث الأول: مجهول. " ما يضر" ما نافية و يحتمل الاستفهام على الإنكار" على ذا الرأي" أي على هذا الرأي و هو التشيع" ما قال" فاعل ما يضر" و لو قالوا مجنون" فإن هذا أقصى ما يمكن أن يقال فيه كما قالوا في الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)" و ما يضره" أي قول الناس و هذا أيضا يحتمل الاستفهام" و لو كان على رأس جبل" لكثرة قول الناس فيه هربا من أقوالهم فيه و ضررهم" يعبد الله" حال أو استيناف كأنه سئل كيف لا يضره ذلك؟ قال لأنه يعبد الله حتى يأتيه الموت. الحديث الثاني: مختلف فيه بالمعلى معتبر عندي. " لاستغنيت به" أي لأقمت نظام العالم و أنزلت الماء من السماء، و لدفعت العذاب و أنواع البلاء بسبب هذا المؤمن لأن هذا يكفي لمصلحة بقاء النظام، و يحتمل أن يكون هذا المؤمن الواحد الإمام، أو لا بد من أحد غيره يؤمن به، و الأول أظهر لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْساً لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِمَوْهِبَةِ الْإِيمَانِ وَ الصَّبْرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بَعْدَهُ