الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَوْحِشَ إِلَى أَخِيهِ لما مر من كون إبراهيم (عليه السلام) أمة و أما كون الإيمان سببا للأنس و عدم الاستيحاش لأنه يتفكر في الله و صفاته و في صفات الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) و حالاتهم، و في درجات الآخرة و نعمها و يتلو كتاب الله و يدعوه و يعبده فيأنس به سبحانه، كما سئل عن راهب لم لا تستوحش من الخلوة؟ قال: لأني إذا أردت أن يكلمني أحد أتلو كتاب الله، و إذا أردت أن أكلم أحدا أناجي الله، و سيأتي في كتاب القرآن عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه لو مات من بين المشرق و المغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي. الحديث الثالث: مجهول. " ما يبالي" خبر أو المعنى ينبغي أن لا يبالي" من عرفه الله هذا الأمر" أي دين الإمامية، و في الصحاح: القلة أي بالضم أعلى الجبل، و قلة كل شيء أعلاه. الحديث الرابع: حسن. " أن يستوحش" أي يجد الوحشة، و لعله ضمن معنى الميل و السكون، فعدي بإلى أي استوحش من الناس مائلا أو ساكنا إلى أخيه، و قال في الوافي: ضمن الاستيحاش معنى الاستئناس، فعداه بإلى، و إنما لا ينبغي له ذلك لأنه ذل، فلعل أخاه الذي ليس في مرتبته لا يرغب في صحبته، و قال بعضهم: إلى بمعنى مع، و المراد بأخيه أخوه النسبي، و من موصولة و دون منصوب بالظرفية، و الضمير لأخيه فَمَنْ دُونَهُ الْمُؤْمِنُ عَزِيزٌ فِي دِينِهِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِمَوْهِبَةِ الْإِيمَانِ وَ الصَّبْرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بَعْدَهُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.