مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ لَا يُصِيبُ قَرْيَةً عَذَابٌ وَ فِيهَا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ باب فيما يدفع الله بالمؤمن الحديث الأول: مجهول. " عن القرية" أي أهلها بحذف المضاف، كما في قوله تعالى:" وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ" و ذلك الدفع إما بدعائه أو ببركة وجوده فيهم. الحديث الثاني: صحيح. و يمكن دفع التنافي بينه و بين الأول بوجوه:" الأول" أن الأول محمول على النادر، و الثاني على الغالب أو الحتم." الثاني" أن يراد بالمؤمن في الأول الكامل، و في الثاني غيره." الثالث" أن يحملا على اختلاف المعاصي و استحقاق العذاب فيها، فإنها مختلفة، ففي القليل و الخفيف منها يدفع بالواحد، و في الكثير و الغليظ منها لا يدفع إلا بالسبعة، مع أن المفهوم لا يعارض المنطوق.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِيمَا يَدْفَعُ اللَّهُ بِالْمُؤْمِنِ