الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعَافَى فِي الدُّنْيَا فَلَا يُصِيبَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَصَائِبِ مدة قليلة هي العمر، و ينتهي إلى عافية طويلة في البرزخ و الآخرة و قيل: إلى بمعنى مع. الحديث السابع عشر: مرسل. و في القاموس تعهده و تعاهده تفقده و أحدث العهد به، و قال: حمى المريض ما يضره منعه إياه فاحتمى و تحمى امتنع، و أقول: وجه الشبه في الفقرتين في المشبه و إن كان أقوى لكن المشبه به عند الناس أظهر و أجلى. الحديث الثامن عشر: مجهول. " من هزاهز الدنيا" أي الفتن و البلايا التي يهتز فيها الناس، و العمى عمى القلب الموجب للجهل بالله، و التنفر عن الحق، و البعد عن لوازم الإيمان، و كل ذلك يوجب الشقاء و التعب في الآخرة. الحديث التاسع عشر: حسن كالصحيح.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ شِدَّةِ ابْتِلَاءِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.