عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ قَالَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَ ذَلِكَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ سَفِينَتَيْنِ مُرَّ بِهِمَا عَلَى عَاشِرٍ فَنَظَرَ فِي إِحْدَاهُمَا فَلَمْ يَرَ فِيهَا شَيْئاً فَقَالَ منه ألح الرجل على الشيء إذا أقبل عليه مواظبا. باب فضل فقراء المسلمين الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و في القاموس: تقلب في الأمور تصرف كيف شاء، و قال في النهاية: فيه فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء، و يريد به أربعين سنة لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة، انتهى. و روي في معاني الأخبار بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا، و الخريف سبعون سنة إلى آخر الخبر، و فسره صاحب المعالم بأكثر من ذلك، و في بعض الروايات أنه ألف عام، و العام ألف سنة، و قيل: إن التفاوت بهذه المدة إذا كان الأغنياء من أهل الصلاح و السداد و أدوا الحقوق الواجبة، و لم يكتسبوا من وجه الحرام، فيكون حبسهم بمجرد خروجهم عن عهدة الحساب و السؤال عن مكسب المال و مخرجه، و إلا فهم على خطر عظيم. " مر بهما" على بناء المجهول و الباء للتعدية، و الظرف نائب الفاعل، و أَسْرِبُوهَا وَ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ مَوْقُورَةٌ فَقَالَ احْبِسُوهَا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ