الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى(عليه السلام)يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى و يحول القبيح حسنا، و الحسن قبيحا، و هذا الفعل الشنيع الذي صدر مني من جملة إغوائه لي. أقول: و يمكن أيضا أن يراد بالقرين النفس الأمارة التي طغت و بغت بالمال أو المال أو الأعم كما قال تعالى:" إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَيَطْغىٰ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنىٰ" و قال في النهاية: و منه الحديث ما من أحد إلا وكل به قرينه أي مصاحبه من الملائكة أو الشياطين و كل إنسان فإن معه قرينا منهما، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير و يحثه عليه، و قرينه من الشياطين يأمره بالشر و يحثه عليه. " و جعلت له نصف مالي" أي في مقابلة ما صدر مني إليه من كسر قلبه و زجر النفس عن العود إلى مثل هذه الزلة" قال أخاف أن يدخلني ما دخلك" أي مما ذكرت أو من الكبر و الغرور و الترفع على الناس و احتقارهم، و سائر الأخلاق الذميمة التي من لوازم التمول و الغنى. الحديث الثاني عشر: ضعيف. و الشعار بالكسر ما ولى الجسد من الثياب لأنه يلي شعره و يستعار للصفات المختصة، و في حديث الأنصار: أنتم الشعار دون الدثار و الشعار أيضا علامة يتعارفون بها في الحرب، و الفقر من خصائص الصالحين، و مرحبا أي لقيت رحبا و سعة، و قيل: معناه رحب الله بك مرحبا، و القول كناية عن غاية الرضا و التسليم. مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عَجِلَتْ عُقُوبَتُهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.