مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَيَعْتَذِرُ إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ الْمُحْوِجِ فِي الدُّنْيَا كَمَا يَعْتَذِرُ الْأَخُ إِلَى أَخِيهِ فَيَقُولُ وَ عِزَّتِي الحديث السادس عشر: ضعيف. " هذه الشيعة" أي الإمامية فإن الشيعة أعم منهم أو إشارة إلى غير الخلص منهم، فإنهم لا يلحون، و كان الإشارة على الأول لبيان الاختصاص، و على الثاني للتحقير. الحديث السابع عشر: مجهول. " و الشيء مما تشتهيه" أي من غير الفاكهة أعم من المال و الملبوس و غيرهما، و الظاهر من الحسنة المثوبة الأخروية، و حمل على العوض أو على أن الحسنة للصبر و الرضا بالقضاء على الأصل المتقدم. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. " ليعتذر" كأنه مجاز كما يومئ إليه ما مر في التاسع شبيها بالمعتذر و" المحوج" يحتمل كسر الواو و فتحها، في المصباح: أحوج و زان أكرم من الحاجة و يستعمل وَ جَلَالِي مَا أَحْوَجْتُكَ فِي الدُّنْيَا مِنْ هَوَانٍ كَانَ بِكَ عَلَيَّ فَارْفَعْ هَذَا السَّجْفَ فَانْظُرْ إِلَى مَا عَوَّضْتُكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ فَيَرْفَعُ فَيَقُولُ مَا ضَرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي مَعَ مَا عَوَّضْتَنِي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ