الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْفُقَرَاءُ فَيُقَالُ لَهُمْ أَ قَبْلَ الْحِسَابِ- فَيَقُولُونَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً تُحَاسِبُونَّا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أيضا متعديا يقال أحوجه الله إلى كذا، و في القاموس السجف و يكسر و ككتاب الستر" ما ضرني" ما نافية" ما منعتني" ما مصدرية" مع ما عوضتني" ما موصولة و تحتمل المصدرية أيضا. الحديث التاسع عشر: حسن كالصحيح. " أ قبل الحساب" أي أ تدخلون الجنة قبل الحساب؟ على التعجب أو الإنكار" ما أعطيتمونا" أي ما أعطانا الله شيئا و إضافته إلى الملائكة لأنهم مقربو جنابه بمنزلة وكلائه" تحاسبونا" قيل: يجوز فيه تشديد النون كما قرأ في سورة الزمر" تَأْمُرُونِّي" بالتخفيف و بالتشديد و بالنونين، و المخاطب في" صدقوا" الملائكة و في أدخلوا الفقراء إذا قرأ على بناء المجرد كما هو الظاهر، و أمرهم بالدخول يستلزم أمر الملائكة بفتح الباب، و يمكن أن يقرأ على بناء الأفعال، فالمخاطب الملائكة أيضا، و قيل: هو من قبيل ذكر اللازم و إرادة الملزوم أي افتحوا الباب و لذا حذف المفعول، بناء على أن فتح الباب سبب لدخول كل من يستحقه و إن كان الباعث الفقراء، و كان هذا مبني على ما سيأتي من أن الله تعالى لا يحاسب المؤمنين على ما أكلوا و لبسوا و نكحوا و أمثال ذلك في الدنيا إذا كان من حلال.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.