الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَيَاسِيرُ شِيعَتِنَا أُمَنَاؤُنَا عَلَى مَحَاوِيجِهِمْ فَاحْفَظُونَا فِيهِمْ يَحْفَظْكُمُ اللَّهُ الحديث العشرون: مجهول. " و هو مما ابتليت به الأغنياء" كان ضمير هو راجع إلى التفاوت المفهوم من الكلام السابق. أقول: إذا كان من للتبعيض يدل على أن ابتلاء الناس بعضهم ببعض يكون على وجوه شتى: منها ابتلاؤهم بالفقر و الغناء و يحتمل أن يكون من للتعليل" و لو لا الفقراء" كان المعنى أن عمدة عبادة الأغنياء إعانة الفقراء أو أنه يلزم الغناء أحوال لا يمكن تداركها إلا برعاية الفقراء فتأمل. الحديث الحادي و العشرون: كالسابق. و المياسير و المحاويج جمعا الموسر و المحوج، لكن على غير القياس لأن القياس جمع مفعال على مفاعيل قال الفيروزآبادي: أيسر إيسارا و يسرا صار ذا غنى فهو موسر، و الجمع مياسير. و قال صاحب مصباح اللغة: أحوج و زان أكرم من الحاجة فهو محوج، و قياس جمعه بالواو و النون لأنه صفة عاقل، و الناس يقولون محاويج مثل مفاطير و مفاليس، و بعضهم ينكره و يقول غير مسموع، انتهى. و أقول: وروده في الحديث يدل على مجيئه لكن قال بعضهم إنهما جمعا ميسار و محواج اسمي آلة استعملا في الموسر و المحوج للمبالغة" أمناؤنا على محاويجهم"

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.