عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الحديث الرابع: كالسابق سندا و معنى. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. " لا تبدين عن واضحة" الإبداء الإظهار و تعديته بعن لتضمين معنى الكشف، و في الصحاح و القاموس و المصباح: الواضحة الأسنان تبدو عند الضحك، و في القاموس: فضحه كمنعه كشح مساويه، أي لا تضحك ضحكا يبدو به أسنانك، و يكشف عن سرور قلبك، و قد علمت أعمالا قبيحة افتضحت بها عند الله و عند ملائكته و عند الرسول و الأئمة (صلوات الله عليهم)، و لا تدري أ غفر الله لك أم يعذبك عليها، و لذا كان من علامة المؤمنين أن ضحكهم التبسم، و يؤيده ما روي عنه (صلى الله عليه و آله و سلم): لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و بكيتم كثيرا لكن البشر في الجملة مطلوب كما مر أن بشره في وجهه و حزنه في قلبه، و قوله: و قد عملت، جملة حالية. " و لا يأمن البيات" بكسر النون ليكون نهيا و الكسرة لالتقاء الساكنين، أو بالرفع خبرا بمعنى النهي، و ما قيل: إنه معطوف على الجملة الحالية بعيد، و المراد بالبيات نزول الحوادث عليه ليلا أو غفلة و إن كان بالنهار، في المصباح: البيات بالفتح الإغارة ليلا و هو اسم من بيته تبييتا و بيت الأمر دبره ليلا. الحديث السادس: حسن أو موثق. أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ سَطَوَاتِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ مَا سَطَوَاتُ اللَّهِ قَالَ الْأَخْذُ عَلَى الْمَعَاصِي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · الذنوب أي غوائلها و تبعاتها و آثارها.