الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُزْوَى عَنْهُ الرِّزْقُ ليس عليك تبعة، و الرابع: أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها، و الخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد، و السادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول أستغفر الله. و قيل: المرحوم من كفرت ذنوبه بالتوبة أو البلايا أو العفو، و المعذب من لم تكفر ذنوبه بأحد هذه الوجوه. و أقول: هذا الخبر ينافي ظاهرا عموم الشفاعة و عفو الله و تكفير السيئات بالحسنات على القول به، و أجيب بوجوه:" الأول" أن يقال يعني أن صاحب الذنب الذي نبت عليه اللحم و الدم أمره في مشية الله لأنه ليس بطيب و لا يدخل الجنة قطعا و حتما إلا طيب" الثاني" أن يخص هذا بغير تلك الصور، أي لا يدخلها بدون الشفاعة و العفو و التكفير" الثالث" ما قيل أنه تعالى ينزع عنهم الذنوب فيدخلونها، و هم طيبون من الذنوب، و يؤيده قوله تعالى:" وَ نَزَعْنٰا مٰا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ" الآية و هو بعيد. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. " فيزوى عنه الرزق" أي يقبض أو يصرف و ينحي عنه، أي قد يكون تقتير الرزق بسبب الذنب عقوبة أو لتكفير ذنبه، و ليس هذا كليا بل هو بالنسبة إلى غير المستدرجين، فإن كثيرا من أصحاب الكبائر يوسع عليهم الرزق، و في النهاية زويت لي الأرض أي جمعت، و في حديث الدعاء: و ما زويت عني مما أحب أي صرفته عني و قبضته.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · الذنوب أي غوائلها و تبعاتها و آثارها.