الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ أن لهم نوعا من التكليف خلافا لأكثر الحكماء و المتكلمين، و يؤيده قصة الهدهد و سائر الأخبار التي أوردتها في الكتاب الكبير، و ربما يأول الجعل بأن المراد بها ضعفاء بني آدم، و لا يخفى بعده. ثم إن الخبر يدل على وجوب المهاجرة من بلاد أهل المعاصي إذا لم يمكن نهيهم عن المنكر. الحديث السادس عشر: موثق كالصحيح. و الذنب منصوب مفعول مطلق و اللام للعهد الذهني" أسرع" أي نفوذا أو تأثيرا في صاحبه، و كما أن كثرة نفوذ السكين في المرء يوجب هلاكه البدني فكذا كثرة الخطايا توجب هلاكه الروحاني. الحديث السابع عشر: كالسابق. " السيئة" أي نوعا من السيئة تكون مع تحقيرها و الاستهانة بها أو غير ذلك، و العزة القدرة و الغلبة، و الجلال الكبرياء و العظمة" لا أغفر لك" أي يستحق لمنع اللطف و عدم التوفيق للتوبة، و لا يستحق المغفرة، و فيه تحذير عن جميع السيئات فإن كل سيئة يمكن أن تكون هذه السيئة. الحديث الثامن عشر: مرسل. عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى فِي دَارٍ إِلَّا أَضْحَاهَا لِلشَّمْسِ حَتَّى تُطَهِّرَهَا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · الذنوب أي غوائلها و تبعاتها و آثارها.