الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢٨

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَا وَجَعَ أَوْجَعُ لِلْقُلُوبِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ لَا خَوْفَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ وَ كَفَى بِمَا سَلَفَ تَفَكُّراً وَ عقوبة لآبائهم، فإن الناس يرتدعون عن الظلم بذلك لحبهم لأولادهم، و يعوض الله الأولاد في الآخرة كما قال تعالى:" وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعٰافاً خٰافُوا عَلَيْهِمْ" الآية و هذا جائز على مذهب العدلية بناء على أنه يمكن إيلام شخص لمصلحة الغير مع التعويض بأكثر منه بحيث يرضى من وصل إليه الألم، مع أن في هذه الأمور مصالح للأولاد أيضا فإن أولاد المترفين بالنعم إذا كانوا مثل آبائهم يصير ذلك سببا لبغيهم و طغيانهم أكثر من غيرهم. الحديث السابع و العشرون: موثق. " و ما ذلك إلا بالذنوب" أي الذنوب تصير سببا لتسلط السلاطين و الخوف منهم كما سيأتي عن قريب، و ما قيل: أن المراد بالذنوب مخالفة السلاطين أي كما أن من خالف بعض السلاطين يخاف بطشه و عقوبته، فلا بد أن يكون خوفه من السلطان الأعظم أكثر، فلا يخفى بعده، ثم أمر (عليه السلام) بالوقاية من الذنوب بقدر الاستطاعة و نهى عن الإصرار عليها و التمادي فيها على تقدير الوقوع، و في المصباح: تمادى فلان في الأمر إذا لج و داوم على فعله. الحديث الثامن و العشرون: مرفوع. " لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب" أي الذنوب تصير سببا لهم القلب و حزنه أزيد عن غيرها من المخوفات، لأن الذنوب تصير سببا للخوف من عقاب الله كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظاً

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · الذنوب أي غوائلها و تبعاتها و آثارها.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.