الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ و قال العلامة روح الله روحه في التذكرة: يجب على آخذ الربا المحرم رده على مالكه إن عرفه و إن لم يعرفه تصدق به عنه، ثم قال: هذا إذا فعل الربا متعمدا و أما إذا فعله جاهلا بتحريمه فالأقوى أنه كذلك، و قيل: لا يجب عليه رده لقوله تعالى:" فَمَنْ جٰاءَهُ مَوْعِظَةٌ" الآية، و هو يتناول المال الذي أخذه على وجه الربا، و سئل الصادق (عليه السلام) عن الرجل يأكل الربا و هو يرى أنه له خلال قال: لا يضره حتى يصيبه متعمدا فهي بمنزلة الربا التي قال الله تعالى. " و كل ما أوجب الله عليه النار" أي بسببه أو على فاعله، و لما كان ما سوى هذه الست من الكبائر ليست في مرتبتها لم يعد معها مفصلا كأنها بمجموعها كواحد منها. الحديث الرابع: صحيح. " من روح الله" أي من رحمته الواسعة المريحة من الشدائد" و الأمن لمكر الله" أي عذابه أو استدراجه و إمهاله عند المعاصي، قال الراغب: المكر صرف الغير عما يقصده بحيلة، و ذلك ضربان مكر محمود و هو أن يتحرى بذلك فعل جميل، و على ذلك قال الله عز و جل:" وَ اللّٰهُ خَيْرُ الْمٰاكِرِينَ" و مذموم و هو أن يتحرى به فعل قبيح قال تعالى:" وَ لٰا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلّٰا بِأَهْلِهِ". و كان المراد بالشرك جميع أنواع الكفر كما قال تعالى:" إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ". مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكَبَائِرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.