الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أيضا معان كثيرة، منها ما يتحقق بإنكار الرب سبحانه، و الإلحاد في صفاته، و منها ما يتضمن إنكار أنبيائه و حججه أو ما أتوا به من أمور المعاد و أمثالها، و منها ما يتحقق بمعصية الله و رسوله، و منها ما يكون بكفران نعم الله تعالى إلى أن ينتهي إلى ترك الأولى فالحرص يمكن أن يصير داعيا إلى ترك الأولى أو ارتكاب صغيرة أو كبيرة حتى ينتهي إلى جحود يوجب الشرك و الخلود، فما في آدم (عليه السلام) كان من الأول ثم تكامل في أولاده حتى انتهى إلى الأخير، فصح أنه أصل الكفر، و كذا سائر الصفات، و قيل: قد كان إباء إبليس لعنه الله من السجود عن حسد و استكبار، و إنما خص الاستكبار بالذكر لأنه تمسك به حيث قال:" أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ" أو لأن الاستكبار أقبح من الحسد، انتهى. و قوله: فأما الحرص فهو مبتدأ، و قوله: فإن، إلى قوله: أكل منها خبر، و العائد تكرار المبتدأ وضعا للظاهر موضع المضمر، مثل الحاقة ما الحاقة، و قوله: فإبليس بتقدير فمعصية إبليس و كذا قوله: فأبناء آدم بتقدير فمعصية ابني آدم، أي معصية أحدهما كما قيل. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و أركان الكفر قريب من أصوله و لعل المراد بالرغبة الرغبة في الدنيا و الحرص عليها، أو اتباع الشهوات النفسانية، و بالرهبة الخوف من فوات الدنيا و اعتباراتها بمتابعة الحق أو الخوف من القتل عند الجهاد، و من الفقر عند أداء عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَرْكَانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ السَّخَطُ وَ الْغَضَبُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي أُصُولِ الْكُفْرِ وَ أَرْكَانِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.