الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ أَوَّلَ مَا عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سِتٌّ حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبُّ الطَّعَامِ وَ حُبُّ النَّوْمِ وَ حُبُّ الرَّاحَةِ وَ حُبُّ النِّسَاءِ الزكاة، و من لؤم اللائمين عن ارتكاب الطاعات و إجراء الأحكام، و قيل: الخوف من فوات الدنيا و الهم من زوالها و هو يوجب صرف العمر في حفظها و المنع من أداء حقوقها، و بالسخط عدم الرضا بقضاء الله، و انقباض النفس في أحكامه و عدم الرضا بقسمة، و بالغضب ثوران النفس نحو الانتقام عند مشاهدة ما لا يلائمها من المكاره و الآلام. الحديث الثالث: ضعيف. " حب الدنيا" أي مال الدنيا أو البقاء فيها للذاتها و مألوفاتها لا للطاعة، و حب الرئاسة بالجور و الظلم و الباطل، أو في نفسها لا لإجراء أو أمر الله تعالى و هداية عباده و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و حب الطعام لمحض اللذة لا لقوة الطاعة و الإفراط في حبه بحيث لا يبالي من حلال حصل أو من حرام، و كذا حب النوم أي الإفراط فيه بحيث يصير مانعا عن الطاعات الواجبة أو المندوبة، أو في نفسه لا للتقوى على الطاعة، و كذا حب الاستراحة على الوجهين، و كذا حب النساء أي الإفراط فيه بحيث ينتهي إلى ارتكاب الحرام أو ترك السنن و الاشتغال عن ذكر الله بسبب كثرة معاشرتهن، أو ما يوجب إطاعتهن في الباطل و إلا فقد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): اخترت من دنياكم الطيب و النساء.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي أُصُولِ الْكُفْرِ وَ أَرْكَانِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.