الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً- وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى وَ زَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ مَنْ إِذَا ائْتُمِنَ خَانَ وَ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ الْخٰائِنِينَ وَ قَالَ أَنَّ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَيْهِ إِنْ كٰانَ مِنَ الْكٰاذِبِينَ وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اذْكُرْ و قيل: أي لا يأخذ نصيب غيره عند أخذ العطاء، و هو بعيد. ثم اعلم أنه لا يلزم حمل هذه الخصال على الأمور المحرمة فإنه يمكن أن يكون الغرض عد مساوئ الأخلاق لا المعاصي، و التفحش المبالغة في الفحش و سوء القول كما سيأتي، و اللعان المبالغة في اللعن، و هو من الله الطرد و الإبعاد من الرحمة، و من الخلق السب و الدعاء على الغير، و قريب منه في النهاية. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و اعلم أنه كما يطلق المؤمن و المسلم على معان كما عرفت فكذلك يطلق المنافق على معان، منها أن يظهر الإسلام و يبطن الكفر، و هو المعنى المشهور، و منها الرياء، و منها أن يظهر الحب و يكون في الباطن عدوا، أو يظهر الصلاح و يكون في الباطن فاسقا، و قد يطلق على من يدعي الإيمان و لم يعمل بمقتضاه، و لم يتصف بالصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن عليها، فكان باطنه مخالفا لظاهرة، فكأنه المراد هنا، و سيأتي معاني النفاق في بابه إنشاء الله، و المراد بالمسلم هنا المؤمن الكامل المسلم لأوامر الله و نواهيه، و لذا عبر بلفظ الزعم المشعر بأنه غير صادق في فِي الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولًا نَبِيًّا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي أُصُولِ الْكُفْرِ وَ أَرْكَانِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.