عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ الأعمال التي تزعمون أنها حسنات من ديوان الفجار الذي هو في سجين كما قال الله تعالى:" إِنَّ كِتٰابَ الفُجّٰارِ لَفِي سِجِّينٍ" و في القاموس: سجين كسكين موضع فيه كتاب الفجار، و واد في جهنم أعاذنا الله منها أو حجر في الأرض السابعة و قال البيضاوي" إِنَّ كِتٰابَ الفُجّٰارِ" ما يكتب من أعمالهم" لَفِي سِجِّينٍ كتاب جامع لإعمال الفجرة من الثقلين كما قال:" وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا سِجِّينٌ، كِتٰابٌ مَرْقُومٌ" أي مسطور بين الكتابة، ثم قال: و قيل: هو اسم المكان و التقدير ما كتاب السجين أو محل كتاب مرقوم فحذف المضاف" اجعلوها" الخطاب إلى الملائكة الصاعدين، فالمراد بالملك أولا الجنس أو إلى ملائكة الرد و القبول، و الضمير المنصوب للحسنات" ليس إياي أراد" تقديم الضمير للحصر، أي لم يكن مراده أنا فقط بل أشرك معي غيري. الحديث الثامن: كالسابق. و في القاموس: نشط كسمع نشاطا بالفتح طابت نفسه للعمل و غيره، و قال: الكسل محركة التثاقل عن الشيء و الفتور فيه، كسل كفرح، انتهى. و النشاط يكون قبل العمل و باعثا للشروع فيه، و يكون بعده و سببا لتطويله و تجويده" في جميع أموره" أي في جميع طاعاته و تركه للمنهيات أو الأعم منها و من أمور الدنيا. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. " أنا خير شريك" لأنه سبحانه غني لا يحتاج إلى الشركة و إنما يقبل مَنْ أَشْرَكَ مَعِي غَيْرِي فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لَمْ أَقْبَلْهُ إِلَّا مَا كَانَ لِي خَالِصاً
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّيَاءِ