عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ أَرَادَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْقَلِيلِ مِنْ عَمَلِهِ أَظْهَرَ اللَّهُ لَهُ أَكْثَرَ مِمَّا أَرَادَ وَ مَنْ أَرَادَ النَّاسَ بِالْكَثِيرِ مِنْ عَمَلِهِ فِي تَعَبٍ مِنْ بَدَنِهِ و قيل: المراد بالعلانية الرداء المذكور سابقا، أي أثر العمل. و أقول: يحتمل أن يكون المعنى قوة العلانية على العمل دائما، لا بمحضر الناس فقط. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور و قد مر. الحديث الثالث عشر: كالسابق. " أظهر الله له" في بعض النسخ أظهره الله له، فالضمير للقليل أو للعمل، و أكثر صفة للمفعول المطلق المحذوف" مما أراد" أي مما أراد الله به، و المراد إظهاره على الناس، و نسبة السهر إلى الليل على المجاز، و ضمير يقلله للكثير أو للعمل، و قد يقال: الضمير للموصول فالتقليل كناية عن التحقير كما روي أن رجلا من بني إسرائيل قال: لأعبدن الله عبادة أذكر بها فمكث مدة مبالغا في الطاعات و جعل لا يمر بملإ من الناس إلا قالوا متصنع مراء فأقبل على نفسه و قال: قد أتعبت نفسك وَ سَهَرٍ مِنْ لَيْلِهِ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا أَنْ يُقَلِّلَهُ فِي عَيْنِ مَنْ سَمِعَهُ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّيَاءِ