الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي وَيْحَكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ لَا تَطْلُبَنَّ الرِّئَاسَةَ وَ لَا تَكُنْ ذِئْباً- وَ لَا تَأْكُلْ بِنَا النَّاسَ فَيُفْقِرَكَ اللَّهُ وَ لَا تَقُلْ فِينَا مَا لَا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا فَإِنَّكَ الحسن بن أيوب بن أبي غفيلة، و قال النجاشي: له كتاب أصل، و كون كتابه أصلا، عندي مدح عظيم فالخبر حسن موثق" إلا مما وطأت أعقاب الرجال." أي مشيت خلفهم لأخذ الرواية عنهم، فأجاب (عليه السلام) بأنه ليس الغرض النهي عن ذلك، بل الغرض النهي عن جعل غير الإمام المنصوب من قبل الله تعالى بحيث تصدقه في كل ما يقول، و قيل: وطؤ العقب كناية عن الاتباع في الفعال، و تصديق المقال و اكتفى في تفسيره بأحدهما لاستلزامه الآخر غالبا. الحديث السادس: مجهول. " و لا تكن ذنبا" أي تابعا للجهال و المترئسين و علماء السوء قال في النهاية: الأذناب الأتباع جمع ذنب كأنهم في مقابل الرؤوس، و هم المقدمون و في بعض النسخ ذئبا بالهمز، فيكون تأكيدا للفقرة السابقة، فإن رؤساء الباطل ذئاب يفترسون الناس و يهلكونهم من حيث لا يعلمون" و لا تأكل بنا الناس" أي لا تجعل انتسابك إلينا بالتشيع أو العلم أو النسب مثلا وسيلة لأخذ أموال الناس أو إضرارهم، أو لا تجعل وضع الأخبار فينا وسيلة لأخذ أموال الشيعة" فيفقرك الله" على خلاف مقصودك" ما لا نقول في أنفسنا" كالربوبية و الحلول و الاتحاد و نسبة خلق العالم إليهم، أو كونهم أفضل من نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم)، أو الأعم منها و من التقصير في حقهم" فإنك موقوف" مَوْقُوفٌ وَ مَسْئُولٌ لَا مَحَالَةَ فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً صَدَّقْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً كَذَّبْنَاكَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ طَلَبِ الرِّئَاسَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.