مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)قَطُّ إِلَّا وَعَظَنِي فَآخِرُ قَوْلِهِ لِي إِيَّاكَ وَ مُشَارَّةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَكْشِفُ الْعَوْرَةَ وَ تَذْهَبُ بِالْعِزِّ " فإنها تشغل القلب" عن ذكر الله و بالتفكر في الشبه و الشكوك و الحيل لدفع الخصم، و بالغم و الهم أيضا، و الضغائن جمع الضغينة و هي الحقد، و تضاغنوا انطووا على الأحقاد. الحديث التاسع: حسن كالصحيح و قد مر بعينه سندا و متنا و كأنه من النساخ. الحديث العاشر: مجهول. و روى الشيخ في مجالسه عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إياكم و مشارة الناس فإنها تظهر العرة و تدفن الغرة، الأولى بالعين المهملة و الثانية بالمعجمة و كلاهما مضمومتان، و روت العامة أيضا من طرقهم هكذا، قال في النهاية فيه إياكم و مشارة الناس فإنها تدفن الغرة و تظهر العرة، الغرة هيهنا الحسن و العمل الصالح شبهه بغرة الفرس و كل شيء ترفع قيمته فهو غرة، و العرة هي القذر و عذرة الناس فاستعير للمساوئ و المثالب.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · تعب حقدت و أظهرت العداوة و من باب نفع لغة.