الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَضِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ تَعَصَّبَ عَصَبَهُ اللَّهُ بِعِصَابَةٍ مِنْ نَارٍ بشريعة عظيمة من شرائعه، أو المعنى خلع ربقة من ربق الإيمان التي ألزمها الإيمان عليه من عنقه. الحديث الثاني: حسن كالصحيح، و قد مضى مضمونه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور و في النهاية: الأعراب ساكنوا البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار، و لا يدخلونها إلا لحاجة، و قال: الجاهلية الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله و رسوله و شرائع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك، انتهى. و كأنه محمول على التعصب في الدين الباطل. الحديث الرابع: مجهول. و قال الجوهري: العصب الطي الشديد و تقول: عصب رأسه بالعصابة تعصيبا، و العصب العمامة و كل ما يعصب به الرأس، و قال الفيروزآبادي: العصابة بالكسر ما عصب به، و العمامة، و تعصب شد العمامة و أتى بالعصبية.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعَصَبِيَّةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.