عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ الرذيلة تتولد من ادعاء آثار الربوبية، كالغضب و الحسد و الحقد و الرياء و العجب فإن الغضب من جهة الاستيلاء اللازم للربوبية، و الحسد من جهة أنه يكره أن يكون أحد أفضل منه في الدين و الدنيا، و هو أيضا من لوازمها، و الحقد يتولد من احتقان الغضب في الباطن، و الرياء من جهة أنه يريد ثناء الخلق، و العجب من جهة أنه يرى ذاته كاملة، و كل ذلك من آثار الربوبية. و قس عليه سائر الرذائل، فإنك إن فتشتها وجدتها مبنية على ادعاء الربوبية و الترفع. الحديث الخامس: ضعيف. " شيئا من ذلك" أي في شيء من الكبر. الحديث السادس: مجهول. و في النهاية: الذر: النمل الأحمر الصغير واحدتها ذرة، و سئل تغلب عنها فقال: إن مائة نملة وزن حبة، و الذرة واحدة منها، و قيل: الذرة ليس لها وزن و يراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة، و قال: فيه: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، يعني كبر الكفر و الشرك، كقوله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ" أ لا ترى أنه قابله في مِنْ كِبْرٍ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكِبْرِ