عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)رَأَيْتُ الْخَيْرَ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِي قَطْعِ الطَّمَعِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ و الوسط بين الطرفين و هو أحب الأمور إلى الله تعالى و الله المستعان. باب الطمع الحديث الأول: ضعيف. و" ما أقبح" صيغة تعجب" و أن تكون" مفعوله، و المراد الرغبة إلى الناس بالسؤال عنهم، و هي التي تصير سببا للمذلة، و أما الرغبة إلى الله فهي عين العزة و الصفة تحتمل الكاشفة و الموضحة. الحديث الثاني: مرسل. و لعل المراد بالطمع ما في القلب من حب ما في أيدي الناس و أمله، و بالرغبة إظهار ذلك، و السؤال و الطلب من المخلوق يناسب الأول، كما أن الذلة تناسب الثاني. الحديث الثالث: ضعيف. " رأيت الخير كله" أي الرفاهية و خير الدنيا و سعادة الآخرة، لأن الطمع يورث الذل و الحقارة و الحسد و الحقد و العداوة و الغيبة و الوقيعة و ظهور الفضائح و الظلم و المداهنة و النفاق و الرياء و الصبر على باطل الخلق و الإعانة عليه و عدم التوكل
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الطَّمَعِ