عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي غُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ السَّفَهَ خُلُقُ لَئِيمٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى المحققين قوله تعالى:" وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكٰافِرِينَ" بذلك. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. باب السفه الحديث الأول: ضعيف. و السفه خفة العقل، و المبادرة إلى سوء القول و الفعل بلا روية، و في النهاية السفه في الأصل الخفة و الطيش، و سفه فلان رأيه إذا كان مضطربا لا استقامة له، و السفيه الجاهل، و في القاموس: السفه محركة خفة الحلم أو نقيضه، أو الجهل و سفه- كفرح و كرم- علينا جهل كتسافه، فهو سفيه، و الجمع سفهاء و سافهه شاتمه و سفه صاحبه كنصر غلبه في المسافهة، انتهى. و قوله: خلق لئيم بضم الخاء و جر لئيم بالإضافة فالوصفان بعده للئيم، و يمكن أن يقرأ لئيم بالرفع على التوصيف فيمكن أن يقرأ بكسر الفاء و فتحها و ضم الخاء و فتحها، فالإسناد على أكثر التقادير في الأوصاف على التوسع و المجاز، أو يقدر مضاف في السفه على بعض التقادير، أو فاعل لقوله: يستطيل أي صاحبه فتفطن. و قيل: السفه قد يقابل الحكمة الحاصلة بالاعتدال في القوة العقلية، و هو مَنْ هُوَ دُونَهُ وَ يَخْضَعُ لِمَنُوَ] فَوْقَهُ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ السَّفَهِ