الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ذكره فكان العمل منهما جميعا، و النطفة واحدة، قلت: فبأي شيء يعرف هذا؟ قال: بحبنا و ببغضنا. و هذا الحديث يعضد ما قاله المتكلمون من أن الشياطين أجسام شفافة تقدر على الولوج في بواطن الحيوانات، و يمكنها التشكل بأي شكل شائت، و به يضعف ما قاله بعض الفلاسفة من أنها النفوس الأرضية المدبرة للعناصر أو النفوس الناطقة الشريرة التي فارقت أبدانها و حصل لها نوع تعلق و ألفه بالنفوس الشريرة المتعلقة بالأبدان، فتمدها و تعينها على الشر و الفساد، انتهى كلامه زيد إكرامه. " و سأل رجل فقيها" الظاهر أنه كلام بعض الرواة من أصحاب الكتب كسليم أو البرقي، فالمراد بالفقيه أحد الأئمة (عليهم السلام) و كونه كلام الكليني أو أمير المؤمنين أو الرسول (صلوات الله عليهما) بعيد، و الأخير أبعد و السؤال مبني على أنه لا يوجد غالبا من لا يتأثر من الفحش و سوء القول فيه بالجد، و إن كان في بعض الأجامرة من يتشاتم بالهزل، و الجواب مبني على أن الرضا بالسبب يتضمن الرضا بالمسبب مع العلم بالسببية، أو على أنه من لا يعمل بمقتضى صفة شاع أنه تنفي عنه تلك الصفة كما أن من لا يعمل بعلمه يقال له ليس بعالم كما قيل و ما قلنا أظهر، و لا يبعد أن يكون غرض السائل ندرة هذا الفرد، فالمراد بالجواب أنه شامل لهذا الفرد أيضا و هو في الناس كثير. الحديث الرابع: ضعيف. و قال الجزري فيه: أن الله يبغض الفاحش المتفحش، الفاحش ذو الفحش في

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْبَذَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.