الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ الله يغضب إن تركت سؤاله و بنو آدم حين يسأل يغضب و ترى في عرف الناس أن عبد الإنسان إذا سأل غير مولاه فهو عار عليه و شكاية منه حقيقة، و لذا ورد في ذم المسألة ما ورد. الحديث الثاني عشر: حسن كالصحيح. و قد مر بعينه سندا و متنا إلا أنه ليس فيه أن الخطاب لعائشة، و كان علي بن إبراهيم رواه على الوجهين. ثم الظاهر أن هذا مختصر عما سيأتي في باب التسليم على أهل الملل حيث رواه بهذا الإسناد أيضا عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل يهودي على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و عائشة عنده، فقال: السام عليكم، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): عليكم، ثم دخل آخر فقال مثل ذلك فرد عليه كما رد على صاحبه، ثم دخل آخر فقال مثل ذلك فرد رسول الله كما رد على صاحبيه، فغضبت عائشة فقالت: عليكم السام و الغضب و اللعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة و الخنازير، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عائشة إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، إن الرفق لم يوضع على شيء قط إلا زانه، و لم يرفع عنه قط إلا شانه، قالت: يا رسول الله أ ما سمعت إلى قولهم: السام عليكم؟ فقال: بلى أ ما سمعت ما رددت عليهم، قلت: عليكم؟ فإذا سلم عليكم مسلم فقولوا: السلام عليكم، و إذا سلم عليكم كافر فقولوا: عليكم. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. و المعصوم المروي عنه غير معلوم، فإن كان الصادق (عليه السلام) فالإرسال بأزيد من واحد، و أحمد كأنه البزنطي، و ما زعم أنه ابن عيسى بعيد كما لا يخفى على المتدرب، قَالَ مَنْ فَحُشَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ بَرَكَةَ رِزْقِهِ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ أَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْبَذَاءِ