عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ وَ الْعُجْبُ باب الفخر و الكبر الحديث الأول: صحيح. و قد مر بعض القول في ذم الكبر و الفخر و دوائهما، و التفكر في أمثال تلك الأخبار، و زجر النفس على خلاف هاتين الرذيلتين مما ينفع في التخلص منهما كما مرت الإشارة إليه. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و الحسب: الشرف و المجد الحاصل من جهة الآباء و قد يطلق على الشرافة الحاصلة من الأفعال الحسنة و الأخلاق الكريمة، و إن لم تكن من جهة الآباء، في القاموس: الحسب ما تعده من مفاخر آبائك أو المال أو الدين أو الكرم أو الشرف في الفعل أو الفعال الصالح، أو الشرف الثابت في الآباء أو البال، أو الحسب و الكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفاء، و الشرف و المجد لا يكونان إلا بهم. و أقول: الخبر يحتمل وجوها" الأول" أن لكل شيء آفة تضيعه، و آفة الشرافة من جهة الآباء الافتخار و العجب الحاصلان منها، فإنه يبطل بهما هذا الشرف الحاصل له بتوسط الغير عند الله و عند الناس. الثاني: أن المراد بالحسب الأخلاق الحسنة و الأفعال الصالحة و يضيعهما
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ