الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَنَا عُقْبَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْأَسَدِيُّ وَ أَنَا فِي الْحَسَبِ الضَّخْمِ مِنْ قَوْمِي قَالَ فَقَالَ مَا تَمُنُّ عَلَيْنَا بِحَسَبِكَ إِنَّ اللَّهَ رَفَعَ بِالْإِيمَانِ مَنْ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهُ وَضِيعاً إِذَا كَانَ مُؤْمِناً وَ وَضَعَ بِالْكُفْرِ مَنْ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهُ شَرِيفاً إِذَا كَانَ كَافِراً فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِالتَّقْوَى الافتخار بهما و ذكرهما، و الإعجاب بهما كما مر. الثالث: أن يكون المراد به أن الحسب يستتبع آفة الافتخار و يوجبها، لا أن آفة الافتخار بالحسب تضيعه كما قيل- و الأول أظهر الوجوه، و يؤيده ما روي في شهاب الأخبار- عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: آفة العلم النسيان، و آفة الحديث الكذب و آفة الحلم السفه، و آفة العبادة الفترة، و آفة الشجاعة البغي، و آفة السماحة المن و آفة الجمال الخيلاء، و آفة الحسب الفخر، و آفة الظرف الصلف و آفة الجود السرف و آفة الدين الهوى. و قال الراوندي (ره) في ضوء الشهاب: نهي الحسيب عن الاستطالة و التفاخر الذي يضع الرفيع و كفاك مانعا من الافتخار قوله (عليه السلام): أنا سيد ولد آدم و لا فخر و معناه أني لا أذكر ذلك على سبيل الافتخار و المبارأة و إلا فأي مظنة فخر فوق سيادة سيد ولد آدم. الحديث الثالث: مجهول. و في القاموس: الضخم بالفتح و بالتحريك العظيم من كل شيء" ما تمن" ما للاستفهام الإنكاري أو نافية" فليس لأحد" إشارة إلى قوله تعالى:" يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىٰ وَ جَعَلْنٰاكُمْ شُعُوباً وَ قَبٰائِلَ لِتَعٰارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.