مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ و عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة عبد، و قال عطاء: يعني يجازى كل أحد و ينتصف من الظالم للمظلوم، و روي عن ابن عباس في هذه الآية قال: إن على جسر جهنم سبع مجالس يسأل العبد عند أولها عن شهادة أن لا إله إلا الله، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثاني فيسأل عن الصلاة، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثالث، فيسأل عن الزكاة فإن جاء بها تامة جاز إلى الرابع، فيسأل عن الصوم فإن جاء بها تامة جاز إلى الخامس، فيسأل عن الحج فإن جاء به تاما جاز إلى السادس، فيسأل عن العمرة، فإن جاء بها تامة جاز إلى السابع فيسأل عن المظالم، فإن خرج منها و إلا يقال انظروا فإن كان له تطوع أكمل به أعماله، فإذا فرغ انطلق به إلى الجنة، و في القاموس: المرصاد الطريق و المكان يرصد فيه العدو و قال: القنطرة الجسر و ما ارتفع من البنيان، و المظلمة بكسر اللام ما تطلبه عند الظالم و هو اسم ما أخذ منك، ذكره الجوهري. الحديث الثالث: مجهول. و النخع بالتحريك قبيلة باليمن منهم مالك الأشتر" حتى تؤدي" أي مع معرفتهم و إمكان الإيصال إليهم، و إلا فالتصدق أيضا لعله قائم مقام الإيصال كما هو المشهور، إلا أن يقال أرباب الصدقة أيضا ذوو الحقوق في تلك الصورة، و لعله (عليه السلام) لما علم أنه لا يعمل بقوله لم يبين له المخرج من ذلك، و الله يعلم. الحديث الرابع: موثق. إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَا مِنْ مَظْلِمَةٍ أَشَدَّ مِنْ مَظْلِمَةٍ لَا يَجِدُ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا عَوْناً إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الظُّلْمِ