الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢١

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ للأتباع قولوا للمتبوعين حتى يخلصوكم من العذاب عن الجبائي، و قال غيره: لما حكى الله سبحانه ما يجري بين الجن و الإنس من الخصام و الجدال في الآخرة قال" وَ كَذٰلِكَ" أي و كما فعلنا بهؤلاء من الجمع بينهم في النار و تولية بعضهم بعضا نفعل مثله بالظالمين جزاء على أعمالهم، و قال ابن عباس: إذا رضي الله عن قوم ولي أمرهم خيارهم و إذا سخط على قوم ولي أمرهم شرارهم. " بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ" من المعاصي أي جزاء على أعمالهم القبيحة، و ذلك معنى قوله:" إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ" و مثله ما رواه الكلبي عن مالك بن دينار قال: قرأت في بعض كتب الحكمة أن الله تعالى يقول: إني أنا الله مالك الملوك، قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، و من عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، و لكن توبوا إلى أعطفهم عليكم، و قيل معنى: نولي بعضهم بعضا، نخلي بينهم و بين ما يختارونه من غير نصرة لهم، و قيل: معناه نتابع بعضهم بعضا في النار، انتهى. و أقول: ما ذكره (عليه السلام) أوفق بكلام ابن عباس و الكلبي، و مطابق لظاهر الآية. الحديث العشرون: ضعيف على المشهور" ففاته" أي لم يدركه ليطلب البراءة و يرضيه، و لعله محمول على ما إذا لم يكن حقا ماليا كالغيبة و أمثالها، و إلا فيجب أن يتصدق عنه إلا أن يقال: التصدق عنه أيضا طلب مغفرة له. الحديث الحادي و العشرون: مجهول. مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ أَصْبَحَ وَ هُوَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا اجْتَرَمَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الظُّلْمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.