عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْكَذَّابُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِي الشَّيْءِ قَالَ لَا مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ لَكِنَّ الْمَطْبُوعَ عَلَى الْكَذِبِ به العذاب و العقاب. الحديث العاشر: مرسل. و قوله: أنه ملعون، بفتح الهمزة بدل اشتمال للحائك، و يحتمل أن يكون الحديث عنده (عليه السلام) موضوعا و لم يمكنه إظهار ذلك تقية فذكر له تأويلا يوافق الحق، و مثل ذلك في الأخبار كثير يعرف ذلك من اطلع على أسرار أخبارهم (عليهم السلام) و استعارة الحياكة لوضع الحديث شايعة بين العرب و العجم. الحديث الحادي عشر: مجهول. و وجدان طعم الإيمان كناية عن كماله و ترتب الثمرات العظيمة عليه، و لا يكون ذلك إلا بوصوله درجة اليقين و صاحب اليقين المشاهد لمثوبات الآخرة و عقوباتها دائما لا يجترئ على شيء من المعاصي لا سيما الكذب الذي هو من كبائرها. الحديث الثاني عشر: حسن كالصحيح. و المطبوع على الكذب المجبول عليه بحيث صار عادة له و لا يتحرز عنه و
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكَذِبِ