الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ قَالَ فِي وَصِيَّةِ الْمُفَضَّلِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ لَا يَفْتَرِقُ رَجُلَانِ عَلَى الْهِجْرَانِ إِلَّا اسْتَوْجَبَ أَحَدُهُمَا الْبَرَاءَةَ وَ اللَّعْنَةَ وَ رُبَّمَا اسْتَحَقَّ ذَلِكَ كِلَاهُمَا فَقَالَ لَهُ مُعَتِّبٌ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا الظَّالِمُ فَمَا بَالُ الْمَظْلُومِ قَالَ لِأَنَّهُ لَا يَدْعُو أَخَاهُ إِلَى صِلَتِهِ وَ لَا يَتَغَامَسُ لَهُ عَنْ كَلَامِهِ سَمِعْتُ أَبِي باب الهجرة الحديث الأول: مرفوع. و الهجر و الهجران خلاف الوصل، قال في المصباح: هجرته هجرا من باب قتل تركته و رفضته فهو مهجور، و هجرت الإنسان قطعته و الاسم الهجران، و في التنزيل:" وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضٰاجِعِ"" البراءة" أي براءة الله و رسوله منه، و معتب بضم الميم و فتح العين و تشديد التاء المكسورة، و كان من خيار موالي الصادق (عليه السلام) بل خيرهم كما روي فيه" هذا الظالم" أي أحدهما ظالم، و الظالم خبر أو التقدير هذا الظالم استوجب ذلك فما حال المظلوم؟ و لم استوجبه؟" إلى صلته" أي إلى صلة نفسه، و يحتمل رجوع الضمير إلى الأخ. " و لا يتغامس" في أكثر النسخ بالغين المعجمة، و الظاهر أنه بالمهملة كما في بعضها قال في القاموس: تعامس تغافل، و علي تعامي علي، و يمكن التكلف في المهملة بما يرجع إلى ذلك من قولهم غمسه في الماء أي رمسه، و الغميس الليل المظلم و الظلمة و الشيء الذي لم يظهر للناس و لم يعرف بعد، و كل ملتف يغتمس فيه أو يستخفي، قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام): ألا و إن معاوية قاد لمة من الغواة و عمس عليهم الخبر، العمس أن ترى أنك لا تعرف الأمر و أنت به عارف، و يروى بالغين يَقُولُ إِذَا تَنَازَعَ اثْنَانِ فَعَازَّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَلْيَرْجِعِ الْمَظْلُومُ إِلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقُولَ لِصَاحِبِهِ أَيْ أَخِي أَنَا الظَّالِمُ حَتَّى يَقْطَعَ الْهِجْرَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ صَاحِبِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَكَمٌ عَدْلٌ يَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْهِجْرَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.