الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا يَزَالُ إِبْلِيسُ فَرِحاً مَا اهْتَجَرَ الْمُسْلِمَانِ فَإِذَا الْتَقَيَا اصْطَكَّتْ رُكْبَتَاهُ وَ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ وَ نَادَى يَا وَيْلَهُ مَا لَقِيَ مِنَ الثُّبُورِ و في القاموس: أغرى بينهم العداوة ألقاها، كأنه ألزقها بهم" ما لم يرجع أحدهم عن دينه" كأنه للسلب الكلي، فقوله: إذا فعلوا للإيجاب الجزئي، و يحتمل العكس، و ما بمعنى ما دام، و التمدد للاستراحة و إظهار الفراغ من العمل و الراحة" فزت" أي وصلت إلى مطلوبي. الحديث السابع: مجهول. و اصطكاك الركبتين اضطرابهما و تأثير أحدهما في الآخر، و التخلع التفكك و الأوصال المفاصل أو مجتمع العظام و إنما التفت في حكاية قول إبليس عن التكلم إلى الغيبة في قوله:" ويله"" و لقي" تنزيها لنفسه المقدسة من نسبة الشر إليه في اللفظ، و إن كان في المعنى منسوبا إلى غيره، و نظيره شائع في الكلام، قال في النهاية فيه: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، الويل الحزن و الهلاك و المشقة من العذاب و كل من وقع في هلكة دعا بالويل، و معنى النداء فيه: يا ويلي و يا حزني و يا هلاكي و يا عذابي احضر فهذا وقتك و أوانك، و أضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى، و عدل عن حكاية قول إبليس: يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه، انتهى. و ما في قوله" ما لقي" للاستفهام التعجبي، و منصوب المحل، مفعول لقي، و من للتبعيض، و الثبور بالضم الهلاك.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْهِجْرَةِ