عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)اتَّقُوا الْحَالِقَةَ فَإِنَّهَا تُمِيتُ الرِّجَالَ قُلْتُ وَ مَا الْحَالِقَةُ قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ باب قطيعة الرحم الحديث الأول: حسن كالصحيح. و في النهاية فيه: دب إليكم داء الأمم البغضاء و هي الحالقة، الحالقة الخصلة التي من شأنها أن يحلق أي تهلك و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، و قيل: قطيعة الرحم و التظالم، انتهى. و كان المصنف (رحمه الله) أورده في هذا الباب لأن التباغض يشمل ذوي الأرحام أيضا، أو لأن الحالقة فسرت في سائر الأخبار بالقطيعة، بل في هذا الخبر أيضا يحتمل أن يكون المراد ذلك، بأن يكون المراد أن التباغض بين الناس من جملة مفاسده قطع الأرحام و هو حالقة الدين. الحديث الثاني: ضعيف. " تميت الرجال" أي تورث موتهم و انقراضهم كما سيأتي، و حمله على موت القلوب كما قيل بعيد، و يمكن أن يكون هذا أحد وجوه التسمية بالحالقة، و الرحم في الأصل منبت الولد و وعاؤه في البطن، ثم سميت القرابة من جهة الولادة رحما و منها ذو الرحم خلاف الأجنبي.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ