عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي كَلَامٍ لَهُ إِيَّاكُمْ وَ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ وَ لَا يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا شَيْخٌ زَانٍ وَ لَا جَارُّ إِزَارِهِ خُيَلَاءَ الحديث السادس: ضعيف. و كان الخمسمائة بالنسبة إلى الجميع، و الألف بالنسبة إلى جماعة، و يؤيده التعميم في السابق حيث قال: من كانت له روح، أو يكون الاختلاف بقلة كشف الأغطية و كثرتها، و يؤيده أن في الخبر السابق غطاء فيكون هذا الخبر إذا كشف غطاءان مثلا، و فيما سيأتي في كتاب الوصايا و إن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام فيما إذا كشف أربعة أغطية مثلا، أو يكون بحسب اختلاف الوجدان و شدة الريح و خفتها ففي الخمسمائة توجد ريح شديد، و هكذا، أو باختلاف الأوقات و هبوب الرياح الشديدة أو الخفيفة، أو تكون هذه الأعداد كناية عن مطلق الكثيرة و لا يراد بها خصوص العدد كما في قوله تعالى:" إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً". و يطلق الإزار بالكسر غالبا على الثوب الذي يشد على الوسط تحت الرداء و كان جفاة العرب كانوا يطيلون الإزار فيجر على الأرض، و يمكن أن يراد هنا مطلق الثوب كما فسره في القاموس بالملحفة، فيشمل تطويل الرداء و سائر الأثواب كما فسر قوله تعالى:" وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ" بالتشمير و سيأتي الأخبار في ذلك في أبواب الزي و التجمل، و قد يطلق على ما يشد فوق الثوب على الوسط مكان المنطقة، فالمراد إسبال طرفيه تكبرا كما يفعله بعض أهل الهند. و قال الجوهري: الخال و الخيلاء و الخيلاء الكبر، تقول منه: اختال فهو ذو خيلاء، و ذو خال و ذو مخيلة أي ذو كبر، و قوله: خيلاء كأنه مفعول لأجله، و قيل: حال عن فاعل جار أي جار ثوبه على الأرض متبخترا متكبرا مختالا أي متمائلا إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعُقُوقِ