الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئاً أَدْنَى مِنْ أُفٍّ لَنَهَى عَنْهُ وَ هُوَ مِنْ أَدْنَى الْعُقُوقِ من جانبيه، و أصله من المخيلة و هي القطعة من السحاب تميل في جو السماء هكذا و هكذا، و كذلك المختال يتمايل لعجبه بنفسه و كبره و هي مشية المطيطاء، و منه قوله تعالى:" ثُمَّ ذَهَبَ إِلىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطّٰى" أي يتمايل مختالا متكبرا كما قيل. و أما إذا لم يقصد بإطالة الثوب و جره على الأرض الاختيال و التكبر بل جرى في ذلك على رسم العادة، فقيل: إنه أيضا غير جائز، و الأولى أن يقال غير مستحسن كما صرح الشهيد و غيره باستحباب ذلك، و ذلك لوجوه: منها: مخالفة السنة و شعار المؤمنين المتواضعين كما سيأتي، و قد روت العامة أيضا في ذلك أخبارا، قال في النهاية فيه: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار، أي ما دونه من قدم صاحبه في النار عقوبة له، أو على أن هذا الفعل معدود في أفعال أهل النار، و منه الحديث أزره المؤمن إلى نصف الساق و لا جناح فيما بينه و بين الكعبين، الإزرة بالكسر الحالة و هيئة الائتزار مثل الركبة و الجلسة، انتهى. و منها: الإسراف في الثوب بما لا حاجة فيه. و منها: أنه لا يسلم الثوب الطويل من جره على النجاسة تكون بالأرض غالبا فيختل أمر صلاته و دينه، فإن تكلف رفع الثوب إذا مشى تحمل كلفة كان غنيا منها ثم يغفل عنه فيسترسل. و منها: أنه يسرع البلى إلى الثوب بدوام جره على التراب و الأرض فيخرقه إن لم ينجس. الحديث السابع: مجهول. وَ مِنَ الْعُقُوقِ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى وَالِدَيْهِ فَيُحِدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِمَا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعُقُوقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.