عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ الصُّدُودُ لِأَوْلِيَائِي الحقيقة بل هو خبر عن وقوع المخبر به على التأكيد، و كذا بالأمن من إخبار عن عدم وقوع ما يحذر منه على التأكيد، و المراد بالمؤمن مطلق الشيعة أو الكامل منهم كما يومئ إليه: عبدي، و على الأول المراد بالإيذاء الذي لم يأمر به الشارع كالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و المراد بالإكرام الرعاية و التعظيم خلقا و قولا و فعلا منه جلب النفع له و دفع الضرر عنه. " و لو لم يكن" تامة و المراد بالخلق سوى الملائكة و الجن و قوله: مع إمام إما متعلق بلم يكن أو حال عن المؤمن، و على الأخير يدل على ملازمته للإمام، و المراد بالاستغناء بعبادة مؤمن واحد مع أنه سبحانه غني مطلق لا حاجة له إلى عبادة أحد قبول عبادتهما و الاكتفاء بهما لقيام نظام العالم، و كان كون المؤمن مع الإمام أعم من كونه بالفعل أو بالقوة القريبة منه، فإنه يمكن أن يبعث نبي و لم يؤمن به أحد إلا بعد زمان كما مر في باب قلة عدد المؤمنين: إن إبراهيم (عليه السلام) كان يعبد الله و لم يكن معه غيره حتى آنسه الله بإسماعيل و إسحاق، و قد مر الكلام فيه. و قيل: المقصود هنا بيان حال هذه الأمة فلا ينافي الوحدة في الأمم السابقة، و أرضين بتقدير سبع أرضين" و أنس" إما مضاف إلى" سواهما" أو منون و سواهما للاستثناء. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. " أين الصدود لأوليائي" كذا في أكثر نسخ الكتاب و ثواب الأعمال و غيرهما فَيَقُومُ قَوْمٌ لَيْسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ لَحْمٌ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آذَوُا الْمُؤْمِنِينَ وَ نَصَبُوا لَهُمْ وَ عَانَدُوهُمْ وَ عَنَّفُوهُمْ فِي دِينِهِمْ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ