أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ و تطبيقه على ما يناسب المقام لا يخلو من تكلف، في القاموس: صد عنه صدودا أعرض و فلانا عن كذا صدا منعه و صرفه، و صد يصد و يصد صديدا ضج، و التصدد التعرض و في النهاية: الصد الصرف و المنع، يقال: صده و أصده و صد عنه و الصد الهجران و منه الحديث: فيصد هذا و يصد هذا، أي يعرض بوجهه عنه و في المصباح: صد من كذا من باب ضرب ضحك. و أقول: أكثر المعاني مناسبة لكن بتضمين معنى التعرض و نحوه للتعدية باللام، فالصدود بالضم جمع صاد و في بعض النسخ المؤذون لأوليائي فلا يحتاج إلى تكلف. و قال الجوهري: نصبت لفلات نصبا إذا عاديته، و ناصبته الحرب مناصبة. و قال: التعنيف و التعيير اللوم و قيل: لعل خلو وجوههم من اللحم لأجل أنه ذاب من الغم و خوف العقوبة، أو من خدشه بأيديهم تحسرا و تأسفا، و يؤيده ما رواه العامة عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: مررت ليلة أسري بي بقوم لهم أظفار من نحاس يخدشون وجوههم و صدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هم الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم، و قيل: إنما سقط لحم وجوههم لأنهم كاشفوهم بوجوههم الشديدة من غير استحياء من الله و منهم. و أقول: أو لأنهم لما أرادوا أن يقبحوهم عند الناس في الدنيا قبحهم الله في الآخرة عند الناس في أظهر أعضائهم و أحسنها. الحديث الثالث: مجهول. اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ