الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ و المراد بالولي المحب البالغ بجهده في عبادة مولاه المعرض عما سواه" فقد أرصد" أي هيأ نفسه أو أدوات الحرب، و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول قال في النهاية: يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقبه، و أرصدت له العقوبة إذا أعددتها، و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له، و الإضافة في قوله" لمحاربتي" إلى المفعول، و من فوائد هذا الخبر التحذير التام لأذى كل من المؤمنين [خشية] لاحتمال أن يكون من أوليائه تعالى، كما روى الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن الله أخفى وليه في عباده فلا تستصغروا شيئا من عباده فربما كان وليه و أنت لا تعلم. الحديث الرابع: مرسل. و في القاموس: الحقر الذلة كالحقرية بالضم، و الحقارة مثلثة و المحقرة، و الفعل كضرب و كرم، و الإذلال كالتحقير و الاحتقار و الاستحقار، و الفعل كضرب و قال: مقته مقتا و مقاتة أبغضه كمقته و التحقير يكون بالقلب فقط، و إظهاره أشد و هو إما بقول كرهه أو بالاستهزاء به أو بشتمه أو بضربة أو بفعل يستلزم إهانته أو بترك قول أو فعل يستلزمها و أمثال ذلك. الحديث الخامس: مختلف فيه معتبر عندي. و يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذل في الدنيا أيضا بل بعد مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.