عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَقَدْ أَسْرَى رَبِّي بِي فَأَوْحَى إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ مَا أَوْحَى وَ شَافَهَنِي إِلَى أَنْ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَنِي و الناجذ و الضاحك و العارض و اللسان و ربما أنث. وعد من الثاني العين، و أول ما وقع فيه التذكير في الاستعمالات بوجوه، و الأذن و الكبد و الإصبع و العقب و الساق و الفخذ و اليد و الرجل و القدم و الكف و الضلع و الذراع و السن. و كذلك السن من الكبر و الورك و الأنملة و اليمين و الشمال و الكرش. و عد من الثالث العنق و العاتق و المعي و التذكير أكثر، و الإبط و العضد و العجز و النفس إن أريد بها الروح، و إن أريد بها الإنسان نفسه فمذكر. و طباع الإنسان التأنيث فيه أكثر، و رحم المرأة مذكر، و حكي فيه التأنيث و رحم القرابة أنثى و قد يذكر، و الذراع أنثى و قد تذكر. الحديث التاسع: حسن كالصحيح. " لقلة ذات يده" أي ما في يده من المال كناية عن فقره" شهره الله" على بناء المجرد أو التفعيل، أي جعل له علامة سوء يعرفه جميع الخلائق بها أنه من أهل العقوبة فيفتضح بذلك في المحشر، و يذل كما أذل المؤمن في الدنيا، في القاموس: استذله رآه ذليلا، و قال: الشهرة بالضم ظهور الشيء في شنعة، شهره كمنعه و شهره و اشتهره فاشتهر" على رؤوس الخلائق" أي على وجه يطلع عليه جميع الخلائق كأنه فوق رؤوسهم. الحديث العاشر: صحيح. " من وراء الحجاب" كان المراد بالحجاب الحجاب المعنوي، و هو إمكان بِالْمُحَارَبَةِ وَ مَنْ حَارَبَنِي حَارَبْتُهُ قُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ وَلِيُّكَ هَذَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَنْ حَارَبَكَ حَارَبْتَهُ قَالَ لِي ذَاكَ مَنْ أَخَذْتُ مِيثَاقَهُ لَكَ وَ لِوَصِيِّكَ وَ لِذُرِّيَّتِكُمَا بِالْوَلَايَةِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ