عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنِ اسْتَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَهُ فَيَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ- وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فِي الْأَمْرِ العبد المانع لأن يصل العبد إلى حقيقة الربوبية، أو كان خلق الصوت أولا من وراء حجاب ثم ظهر الصوت في الجانب الذي هو صلى الله عليه فيه، و هو المراد بالمشافهة. و في بعض النسخ: فشافهني، فيمكن أن يكون الفاء للتفسير و للترتيب المعنوي فكلاهما كان بالمشافهة، و المراد بها عدم توسط الملك، و قيل: المراد بالحجاب الملك و بالمشافهة ما كان بدون توسط الملك، و في القاموس: شافهه أدنى شفته من شفته، و في الصحاح: المشافهة المخاطبة من فيك إلى فيه. قوله: إلى أن قال، في بعض النسخ: فشافهني أن قال، فكلمة" أن" مصدرية و التقدير بأن قال" فقد علمت" الفاء للبيان من أخذت كان المراد به الأخذ مع القبول. الحديث الحادي عشر: مختلف فيه. " فأصرفه عنه" أي فاصرف الموت عنه بتأخير أجله، و قيل: أصرف كراهة الموت عنه بإظهار اللطف و الكرامة و البشارة بالجنة فاستجيب له بما هو خير له أي بفعل ما خير له من الذي طلبه، و إنما سماه استجابة لأنه يطلب الأمر لزعمه أنه خير له، فهو في الحقيقة يطلب الخير و يخطأ في تعيينه، و في الآخرة يعلم أن ما أعطاه خير له مما طلبه، كما إذا طلب الصبي المريض ما هو سبب لهلاكه فيمنعه فَأَسْتَجِيبُ لَهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ