الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَ الْفَضْلِ ابْنَيْ يَزِيدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالا أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الْكُفْرِ أَنْ يُوَاخِيَ الرَّجُلَ عَلَى والده و يعطيه دنانير فإذا كبر و عقل علم أن ما أعطاه خير مما منعه، فكأنه استجاب له على أحسن الوجوه. و يحتمل أن يكون المعنى: استجيب له بما أعلم أنه خير له، إما بإعطاء المسؤول أو بدله في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما. باب من طلب عثرات المؤمنين و عوراتهم الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " و أقرب" مبتدأ" و ما" مصدرية و يكون من الأفعال التامة و إلى متعلق بأقرب، و أن في قوله: أن يؤاخي مصدرية، و هو في موضع ظرف الزمان مثل رأيته مجيء الحاج، و هو خبر المبتدأ، و العثرة الكبوة في المشي أستعير للذنب مطلقا أو الخطإ منه، و قريب منه الزلة، و يمكن تخصيص إحداهما بالذنوب و الأخرى بمخالفة العادات و الآداب، و التعنيف التعيير و اللوم، و هذا من أعظم الخيانة في الصداقة و الأخوة. و لذا قال بعض العارفين: لا بد من أن تأخذ صديقا معتمدا موافقا مأمونا شره و لا يحصل ذلك إلا بعد اعتبارك إياه قبل الصداقة آونة من الزمان في جميع أقواله و أفعاله مع بني نوعه، و مع ذلك لا بد بعد الصداقة من أن تخفى كثيرا من أحوالك و أسرارك منه، فإنه ليس بمعصوم فلعل بعد المفارقة منك لأمر قليل يوجب زوال الدِّينِ فَيُحْصِيَ عَلَيْهِ عَثَرَاتِهِ وَ زَلَّاتِهِ لِيُعَنِّفَهُ بِهَا يَوْماً مَا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ طَلَبَ عَثَرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَوْرَاتِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.