عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ باب الشماتة الحديث الأول: حسن موثق. و قال الجوهري: الشماتة الفرح ببلية العدو يقال: شمت به بالكسر يشمت شماتة، و قال: كل شيء أبديته و بديته أظهرته، و قال: افتتن الرجل و فتن فهو مفتون، إذا أصابته فتنة فيذهب ماله أو عقله، و كذلك إذا اختبر، و إنما نهى (عليه السلام) عن الإيذاء لأنه قد يوجد ذلك في قلب العدو بغير اختياره، و تكليف عامة الخلق به حرج ينافي الشريعة السمحة. و الإيذاء يكون بالفعل كإظهار السرور و البشاشة و الضحك عند المصاب و في غيبته، و بالقول مثل الهزء و السخرية به، و عقوبته في الدنيا أن الله تعالى يبتليه بمثله غيرة للمؤمن، و انتصارا له، و أيضا هو نوع بغي و عقوبة البغي عاجلة سريعة. باب السباب الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و السباب إما بكسر السين و تخفيف الباء مصدر أو بفتح السين و تشديد الباء عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سِبَابُ الْمُؤْمِنِ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ السِّبَابِ