الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الْإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ مساءة الظن لأن المراد به التحفظ و الاحتياط في المعاملات دون الظن بالسوء. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. " يطعن في عين مؤمن" أي يواجهه بالطعن و العيب و يذكره بمحضره، قال في المصباح: طعنت عليه من باب قتل و من باب نفع لغة: قدحت و عبت، طعنا و طعانا فهو طاعن و طعان في الأعراض، و في القاموس عين فلانا أخبره بمساويه في وجهه، انتهى. و الظاهر أنه أعم من أن يكون متصفا بها أم لا، و الميتة بالكسر للهيئة و الحالة، قال الجوهري: الميتة بالكسر كالجلسة و الركبة يقال: مات فلان ميتة حسنة، و المراد بشر الميتة إما بحسب الدنيا كالغرق و الحرق و الهدم و أكل السبع و سائر ميتات السوء، أو بحسب الآخرة كالموت على الكفر أو على المعاصي بلا توبة و في الصحاح أنت قمن أن تفعل كذا، بالتحريك أي خليق و جدير، لا يثني و لا يجمع و لا يؤنث، فإن كسرت الميم أو قلت قمين ثنيت و جمعت. " إلى خير" أي إلى التوبة و صالح الأعمال أو إلى الإيمان. باب التهمة و سوء الظن الحديث الأول: حسن كالصحيح. في القاموس: الوهم من خطرات القلب و هو مرجوح طرفي المتردد فيه، و وهم في الشيء كوعد ذهب و همه إليه، و توهم ظن و اتهمه كافتعله و أوهمه أدخل كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التُّهَمَةِ وَ سُوءِ الظَّنِّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.