الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَلَمْ يُصِبْهُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَأَصَابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ باب من أخاف مؤمنا الحديث الأول: مجهول، و لو كان عبد الغفار بن القاسم الثقة فالحديث صحيح. " يوم لا ظل إلا ظله" أي إلا ظل عرشه و المراد بالظل الكنف أي لا ملجأ و لا مفزع إلا إليه، قال الراغب: الظل ضد الضح و هو أعم من الفيء، و يعبر بالظل عن العزة و المناعة و عن الرفاهة، قال تعالى:" إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلٰالٍ وَ عُيُونٍ" أي في عزة و مناعة، و أظلني فلان أي حرسني، و جعلني في ظله أي في عزه و مناعته" وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا" كناية عن غضارة العيش. الحديث الثاني: مجهول. " ليصيبه منه" أي من السلطان" مكروه" أي ضرر يكرهه" فلم يصبه"" فهو في النار" أي يستحقها أي لم يعف عنه، و الروع: الفزع، و الترويع: التخويف فِرْعَوْنَ فِي النَّارِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.