عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ الْبَاغُونَ " في النار" قيل أي في نار البرزخ، حيث قال:" النّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذٰابِ". الحديث الثالث: حسن كالصحيح. و قال في النهاية: الشطر النصف، و منه الحديث: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة، قيل هو أن يقول: اق في اقتل، كما قال (صلى الله عليه و آله و سلم): كفى بالسيف شا، يريد شاهدا و في القاموس: الشطر نصف الشيء و جزؤه، و أقول: يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام أو كان يقول نعم مثلا في جواب من قال أقتل زيدا؟ و كان بين العينين كناية عن الجبهة. باب النميمة الحديث الأول: صحيح. " المشاؤون بالنميمة" إشارة إلى قوله تعالى:" وَ لٰا تُطِعْ كُلَّ حَلّٰافٍ مَهِينٍ، هَمّٰازٍ مَشّٰاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنّٰاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيمٍ" قال البيضاوي لِلْبُرَآءِ الْمَعَايِبَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ النَّمِيمَةِ