أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ ألسنتكم فتقولوا هذا حلال و هذا حرام، أو مفعول لا تقولوا، أو الكذب منتصب بتصف و ما مصدرية أي لا تقولوا هذا حلال و هذا حرام لوصف ألسنتكم الكذب أي لا تحرموا و لا تحلوا بمجرد قول تنطق به ألسنتكم من غير دليل. و وصف ألسنتهم الكذب مبالغة في وصف كلامهم بالكذب، كان حقيقة الكذب كانت مجهولة، و ألسنتهم تصفها و تعرفها بكلامهم، هذا و لذلك عد من من فصيح الكلام كقولهم وجهها يصف الجمال، و عينها تصف السحر" لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ" تعليل لا يتضمن الغرض كما في قوله" لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً". الحديث الثالث عشر: مجهول. و في النهاية في حديث الصلاة كان في التشهد الأول" كأنه على الرضف" الرضف الحجارة المحماة علي النار، واحدتها رضفة، انتهى. و سخط الله لعنهم و الحكم بعذابهم و خذلانهم، و منع الألطاف عنهم، فإذا نزل يمكن أن يشمل من قارنهم و قاربهم فيجب الاحتراز عن مجالستهم إذا لم تكن تقية. الحديث الرابع عشر: صحيح. و يدل على تحريم الجلوس مع النواصب و إن لم يسبوا في ذلك المجلس و هو أيضا محمول على غير التقية. الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَعَدَ عِنْدَ سَبَّابٍ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي